Search
الثلاثاء ٢٨ مارس ٢٠١٧

تعرفوا على أهم اكتشاف اثري في بيروت خلال نصف قرن… وهكذا تربح اللوتو

حلقة هذا الاسبوع من برنامج “بلا طول سيرة” تناولت موضوع مشاركة النساء في الانتخابات النيابية، وفيلم “محبس” مع المخرجة صوفي بطرس، وتحية الى رسام الكاريكاتور بيار صادق من خلال “مؤسسة بيار صادق”. كما كشفت الحلقة عن تفاصيل اهم اكتشاف اثري في تاريخ بيروت وتناولت حادثة الصحافي الموريتاني في مطار بيروت، وكيف تربح الجائزة الكبرى في اللوتو اللبناني.

البداية من غرفة العمليات حيث عرضت رسالة مصورة من الصحافي الموريتاني حنفي ولد دهاه يخبر فيها ما حصل معه في مطار بيروت وكيف كاد الامن العام يرحله قبل ان يتأكد من ان موريتانيا دولة عربية بعد دخول احد العناصر الى موقع ويكيبيديا للتأكد من عروبة موريتانيا. ونقل البرنامج عن مصادر الامن العام ان الذي اخذ جواز سفر الصحافي الموريتاني هو عسكري متدرج في مطار بيروت، وقد اختلطت عليه الامور. ووصلت المعلومة الى الضابط المسؤول ان شخصا من تنزانيا يريد الحصول على تأشيرة دخول على المطار. ولما عرف الضابط انه موريتاني، قام بالاجراءات اللازمة لتسهيل الدخول.

ومن غرفة العمليات الى الاستديو، حوار مع  العضو المؤسس في جمعية “نساء رائدات”، ندى عنيد ومنسقة حملة “عم نحكي سياسة” فيكي زوين. وشرحت السيدة عنيد ان الحملة قامت بها الجمعية التي تواصلت مع المحطات والبرامج لاقناعها باستضافة سيدات مهتمات بالسياسة وبالشأن العام، من ضمن حملة اكبر لتشجيع النساء على الانخراط في الشأن العام وفي السياسة  وللضغط على اعتماد نظام الكوتا في اي قانون للانتخابات النيابية.

واعتبرت السيدة زوين ان الكوتا ممكنة وواجبة، وان لدى الجمعية دراسات حول كيفية تطبيقها كيفما كان شكل القانون، وهي ليست معقدة.

الفقرة التالية كانت مع مخرجة فيلم “محبس” صوفي بطرس التي تطرقت الى موضوع الفيلم الذي يعالج العلاقات اللبنانية-السورية من خلال قصة فتاة من عائلة لبنانية تغرم بشاب سوري تتعرف عليه في دبي، ويبدأ الفيلم في لحظة تريد اخبار امها التي فقدت شقيقها في القصف السوري خلال الحرب، وهي تعيش معه يوميا من خلال صوره المنتشرة في البيت. واشارت الى ان العمل على الفيلم بدأ على اساس انه فيلم قصير، لكن سرعان ما تبين لها هي وشريكتها في الكتابة المنتجة ناديا عليوات، انه معد ليكون فيلما طويلا. وقالت انها احبت ان تؤدي اغنية الفيلم بعدما سمعت الموسيقى التي وضعها شقيقها زياد بطرس، وانها كانت قلقة الى حين حضرت شقيقتها الفنانة جوليا بطرس الفيلم وابدت رأيا ايجابيا به.

وفي فقرة تحية لبيار صادق، صانع شخصية “توما” القروي اللبناني العتيق، بطربوشه الأحمر وشرواله الأسود، لقاء مع رئيسة مؤسسة بيار صادق، السيدة غادة صادق ابيلا، ومع نائب الرئيس عمر بيار صادق. وتخلل الفقرة عرض لنبذة عن بيار صادق.

السيدة غادة اوضحت ان المؤسسة قامت على فكرة ايصال ارث بيار صادق الكبير الى الجيل الجديد، ومن هنا ولدت فكرة الجائزة السنوية “ريشة بيار”، وجالت المؤسسة على عدد من الجامعات وكليات الفنون حيث نقلت ارث بيار صادق، والتقت ما يفوق الف ومئة طالب، وشارك في الجائزة 123 طالبا قدموا 160 رسمة، وتم اختيار الفائزين عبر لجنة تحكيم متخصصة. وقد فاز بالمرتبة الاولى بريسيلا باسيل من جامعة الروح القدس الكسليك، وبالمرتبة الثانية انس اللقيس من الجامعة اللبنانية، وبالمرتبة الثالثة جنيفر لبان من جامعة AUST.

وقال السيد عمر ان رسومات بيار صادق ستبقى حية لانها تعكس واقعا لم يتغير، مشيرا الى ان الاقبال على المشاركة في الجائزة كان كبيرا. واعتبر ان شخصية “توما” مميزة، وله حياة خاصة ويعرف ماذا يريد والى اين يريد ان يذهب.

الى بيروت القرن الميلادي الاول التي ظهرت للمرة الاولى باكتشافات اثرية مهمة بالباشورة مع المهندس وعالم الآثار رافي جرجيان مدير الحفريات الاثرية في بيروت في المديرية العامة للآثار. والاكتشافات هي عبارة عن مدافن من الحقبة الرومانية بين القرن الاول والقرن الثالث ميلادي تظهر تقاليد وعادات الدفن التي كانت متبعة في العصر الروماني. وقال المهندس جرجيان ان الموقع ليس موقعا اثريا عاديا، بل فيه معالم هندسية ومعمارية وفن مميز. وتم اكتشاف تمثالين استثنائيين: احدهما عبارة عن تمثال “ابو الهول” والآخر تمثال أسد مع حمل. وكل الآثار المكتشفة لها اهمية تاريخية خاصة، وهناك 250 مدفنا تكشف حقبة مهمة من تاريخ الرومان في بيروت، معتبرا انها من اهم الاكتشافات منذ عشرات السنين.

وفي اتصال معه، اوضح محمد رباح – المدير العام لشركة ZRE – وهي الشركة الموكلة من الشركة مالكة العقار في الباشورة لمتابعة تنفيذ الاتفاقية التي وقعتها مع وزارة الثقافة -المديرية العامة للآثار، انه كان يود ان تطلعه المديرية العامة للآثار على هذه الاكتشافات لا ان يطلع عليها من وسائل الاعلام، مشيرا الى ان الشركة تنفذ التزاماتها المالية وتدفع تكاليف التنقيب وفق الاتفاقية.

الختام كان مع فقرة كيف تربح اللوتو بعد مفارقة فوز 16 شخصا بجائزة المرتبة الاولى.

رئيس مجلس إدارة الشركة اللبنانية لالعاب الحظ رينيه جريصاتي اوضح في تقرير معه ان ما حصل كان استثنائيا، مشيرا الى ان الارقام الفائزة عادة يختارها عدد كبير من الناس.

وللاستفسار عن وجود تفسير منطقي في علم الأرقام للعبة تعتمد مئة في المئة على الحظ ، استضاف زافين الدكتور في العلوم والرياضيات فايز كرم صاحب كتاب “تذكرة الى حلمك” (A ticket to your dream) الذي يقوم بدراسة ارقام اللوتو منذ 15 سنة. وشرح الاحتمالات التي ترد في كل مرة، وكيف ان رقما معينا يتكرر في اكثر من سحب، او الارقام التي تنتهي بالرقم نفسه، وقال ان علم الاحتمالات مبني على احصاءات واضحة، وانه يمكن ترجيح ارقام الفوز الى حد كبير، مشيرا الى انه يقدم احتمالات شبكات رابحة عبر الهاتف.