Search
الثلاثاء ١٩ فبراير ٢٠١٩

بيار داغر: هذا ما أغراني للمشاركة في “ما فيّ”

1

حلّ الممثل بيار داغر ضيفاً على برنامج “سهرة عمر” الذي يُعرض مساء كلّ السبت على تلفزيون لبنان ويقدّمه شادي ريشا.

بيار الذي بدأ مسيرته في مسلسل “العاصفة تهبّ مرتين”، الذي أحدث نقلة في الدّراما اللبنانيّة، اعترف أنّ اختياره المشاركة في الدّراما السّوريّة بمسلسل “عوسج” خلق سوء تفاهم مع الكاتب شكري أنيس فاخوري في البداية لأنّ الأخير كان بصدد كتابة مسلسل مخصّص لبيار.

مسيرة بيار التمثيليّة كانت متنوعّة لكن أغلبها خارج لبنان، وهو الأمر الذي أسف له، لكن على المقلب الآخر شدّد على طموحه بالعمل داخل لبنان مع عناصر متطوّرة كتلك الخارجيّة.

وهو الذي شارك في مسلسل “مدار صفر درجة” بإيران الذي كان تحدّياً كبيراً له حيث ساهم بفتح آفاق كبيرة نظراً للنجاح الكبير الذي حقّقه.

كذلك “فيلم رحلة الشام 2701” مع المخرج ابراهيم حتمي كيا الذي دخل تاريخ السينما الإيرانية من حيث الإيرادات، وهو ما أكّده بيارعند مشاهدته العمل حيث صُدم بالمستوى الكبير للممثّلين هناك.

أمّا في سوريا، فقد ردّ بيار عن  سؤال حول ما يميّز الدّراما السّورية بأنّهم “بيحترموا الفنّان كتير وبقدّروه”، وهو ما يثبته منحه “وثيقة الفنان الوطني” بناء على طلب وزير الإعلام السوري.

بيار الذي اشتهر بأدوار الشر من “البواسل” إلى “الغالبون” أعلن أنّه اختار دوره في مسلسل “ما في” لما تحتويه الشّخصيّة من ضعف على كافّة المستويات وهو ما أغراه ليظهر للجمهور بطريقة مختلفة.

أعمال بيار وخبرته الكبيرة تخوّله رفض أي أعمال تافهة (على حسب تعبيره) لا تُرضي غروره، أو إذا ما كان يواجه صعوبة مع أحد فريق العمل.

أمّا عن أعماله الجديدة، فد ذكر بيار أنّه سيشارك في المسلسل الرومانسي “أثر الفراشة” الذي سيعرض في رمضان المقبل وهو تجربة جديدة له، حيث تمّ ارتجال السيناريو في موقع التصوير بالتّعاون مع المخرج زهير قنوع الذي أشاد بيار بحرفيّته ورقيّ تعامله مع الممثّلين.





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*