Search
السبت ١٨ نوفمبر ٢٠١٧

بالصور- انجلينا جولي على سجادة تورونتو الحمراء برفقة اولادها

حضرت النجمة العالمية أنجلينا جولي العرض الاول لفيلمها عن الإبادة الجماعية في كمبوديا والذي يحمل اسم (First They Killed My Father) وفيلمها عن أفغانستان (ذا بريدوينر) في مهرجان تورونتو السينمائي.

وكالعادة، ارتدت “جولي” (42 عاماً) فستاناً اسود اللون. واصطحبت معها اولادها الـ 6 مادوكس (16 عاماً)، باكس (13 عاماً)، زاهارا (12 عاماً)، شيلوه (11 عاماً)، والتوأم نوكس وفيفيان (9 سنوات).

وعلى هاشم عرض الفيلمين، قالت “جولي” (42 عاماً) انها لم تكن تنوي الدخول إلى عالم الإخراج أبدا لكن سفرها حول العالم لصالح الأمم المتحدة فتح عيناها على الصراعات التي ألهمتها بالعديد من أفلامها الأخيرة.

وقالت جولي إن أول فيلم كبير لها كمخرجة والذي تناول دراما الحرب البوسنية في 2011 وحمل عنوان (إن ذا لاند أوف بلد آند هاني) كان نتاج عملها الإنساني كمبعوثة خاصة لوكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وقالت ”أردت معرفة المزيد عن الحرب في يوغوسلافيا. لقد كنت في المنطقة وكنت أسافر مع الأمم المتحدة. كانت حربا لم أستطع أن أفهمها … لم يكن الهدف هو أن أصبح مخرجة“.

وفيلم الرسوم المتحركة (ذا بريدوينر) الذي أنتجته عن فتاة أفغانية صغيرة تحلق شعر رأسها وتتظاهر بأنها ولد من أجل إطعام أسرتها. وقالت جولي التي قامت برحلات عديدة إلى أفغانستان إن الفيلم ”يروي حقيقة حزينة للعديد من الفتيات اللائي يضطررن للعمل وعدم الذهاب إلى المدرسة”. وأضافت ”الأشخاص الذين قابلتهم على مدار السنين هم أبطالي الحقيقيين. الشيء اللطيف في كونك مخرجا هو أنك تجعل من الآخرين أبطالاً”.

وفيلم(First They Killed My Father) الذي تم تصويره في كمبوديا في أوائل العام الجاري يروي قصة فتاة صغيرة خلال الإبادة الجماعية في البلاد في السبعينيات من القرن الماضي أجبرت على الرحيل إلى الريف لتعمل في حقول الأرز ثم حملت السلاح كطفلة جندية.