Search
الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨

بالصور – الاعلامية راغدة شلهوب اثارت الفوضى في مدرستها… وتحولت إلى منجمة

مع عودة الاعلامية راغدة شلهوب إلى مدرستها في برنامج “ستارز بالصف”، عادت الفوضى والمشاغبات إلى الصفوف والملاعب ! فمن شدة انشغالها بالثياب والتبرج تأخرت على الباص المدرسي فذهب من دونها، وبالتالي وصلت متأخرة إلى الصف !

في البداية دخلت إلى صف الرياضيات مع استاذها الذي هو في الوقت نفسه إبن خالتها !

ولكن حتى صلة القرابة لم تشفع بها ، خاصةً وانها لم تأتي باللباس المدرسي انما بتنورة كثيرة ! ولم تعرف أي من التمارين الرياضية، إضافةً إلى أنها لم تتوقف عن الثرثرة في الصف واستعملت الهاتف أيضاً وفي النهاية غفت على الطاولة فراح الأستاذ يفتح لها عينيها بواسطة القشة كما في فيلم “توم وجيري” !

وفي صف العلوم تحولت راغدة إلى منجمة فبدل أن تستنتج نظريات علمية من خلال الميكروسكوب راحت تتنبأ حول مستقبل لبنان ! وفي نهاية الحصة دخلت المسؤولة ووزعت لراغدة علاماتها فنجحت !

أما في صف الرياضة فاكتشفنا مهارات راغدة الرياضية وليونتها فعادت سنوات إلى الوراء وقدمت من جديد الرقصات الرياضية التي كانت تقوم بها حين كانت تلميذة ! واستعادت مع استاذها أبرز محطاتها الرياضية وذكرياتها المدرسية! وحين دخلت إلى مسرح المدرسة فاجأناها باسرارها الغرامية، أولاً مع معجب الطفولة ، ثم مع الأستاذ التي كانت مغرمة به إلى درجة أنها لم تعد تذكر المادة التي كان يعلمها اياها !

والسر الأكبر كان أول حب في حياتها عندما كانت في السادسة عشر من عمرها ولشدة الحب الكبير الذي كان يحمله ذلك الشاب لراغدة، كانوا يلقبونه “بروميو الولهان” ! فكان يقفز من فوق السياج ليراها، حتى أنها هربت معه ذات مرة ! ولاحقاً طلب يدها للزواج وبقي متعلقاً بها الى ان فقد الامل بعد زواجها ! ومع راغدة تم إختراع طريقة حديثة ومبتكرة لكتابة “الراشيتات” فكانت تكتبهم على فخضها ! ولكن لم يعرف بتلك الطريقة أي أستاذ أبداً !

هذا وتخلل الحلقة مقابلات مع اساتذة راغدة الذين اخبرونا كم كانت تلميذة مجتهدة، مرحة وغنوجة إضافةً إلى أنها كانت دينامو المدرسة !

يذكر أن “ستارز بالصف” فكرة يارا حرب واعدادها وتقديمها وإخراج كارين أبو جوده…