Search
الإثنين ٢٣ أبريل ٢٠١٨

انطلاق “ذا فويس” وسط الكثير من الجدل، ومحمد حماقي مفاجأة الحلقة

بحماسة كبيرة وأعداد غفيرة، وصلت حشود من الخامات الصوتية العربيّة إلى الاستديو من أجل الخضوع لأول اختبارات مرحلة “الصوت وبس” أمام المدربين- النجوم عاصي الحلاني، أحلام، إليسا، ومحمد حماقي في الموسم الرابع من البرنامج العالمي “ذا فويس”.

ومع انطلاقة البرنامج، أعلن مقدّماه: بدر آل زيدان وناردين فرج أن هذا الموسم هو “موسم التجديد”، وسيحمل مفاجآت كبيرة، علماً أن لكل مدرب الحق بأن يشكل فريقاً يتراوح عدد أعضائه بين 10 و12 موهبة.

أعرب عاصي الحلاني عن اعتزازه بخبرته، هو المدرب الوحيد الذي استمرّ عبر المواسم الثلاثة الماضية وصولاً لهذا الموسم، ما اعتبره نقطة في صالحه تؤهله لاختيار الأصوات الأفضل، مشدداً على أن هذا البرنامج يثبت مجدداً أن العالم العربي هو “خزان من المواهب”. بدورها لفتت أحلام إلى أنها، ومن واقع مشاركتها في برامج مواهب سابقة، تشعر أن “من يتقدّمون للمشاركة بهذا البرنامج يتمتعون بخامات صوتية مختلفة وأكثر تميزاً”. أما إليسا فأكدت أنه “ثمة الكثير من الأصوات الحلوة، لكن قليلة هي الأصوات التي تخبّر قصة فتجذبنا وتحرك مشاعرنا”، مشيرة إلى أنها تبحث اليوم عن هذه النوعية من الأصوات تحديداً. أخيراً وليس آخراً، رأى محمد حماقي أن “جودة الأصوات تزداد موسماً بعد آخر، معرباً عن توقّعه أن يشهد الموسم منافسة قوية جداً بين النجوم توازي المنافسات بين المواهب.

وبعد حلقة حماسيّة مليئة بالأصوات الجميلة، توزّعت المواهب على فرق المدربين الأربعة بالتساوي، إذ ضمّ كل منهم موهبتين. عاصي الحلاني اختار: آية دغنوج من تونس وعبود أغوب من سوريا، وضمت أحلام: دموع تحسين من العراق وعبد الرحمن المفرج من السعودية. وضمت إليسا: ساجدة الخطابي من المغرب ومحمد علي كمّون من تونس. وضم حماقي: حسين شوقي بلحاج من الجزائر ورانا عتيق من مصر.

وقبل الدخول في تفاصيل الحلقة الاولى ومجرياتها لا بد من ان نتوقف حول الانتقادات التيطالت لجنة التحكيم خاصة لكثرة المبالغة بالاصوات التي اجمع الكثيرين انها عادية ولا تستحقكل هذا “الهرج والمرج”.

كما اعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي انه غلب على الحلقة الاولى الضحكات والصراخ، اضافة الى السيناريوهات التي كانت “اوفر” او مبالغ فيها.

العيون كانت شاخصة على الفنان محمد حماقي خاصة انها تجربته الاولى ضمن لجان التحكيم وهناك من اعتقد انه لن يستطيع ان يثبت نفسه او يجاري باقي نجوم اللجنة ولكن فاجأ الجميع بتميزه وهدوئه ورصانته ورأيه بالمواهب ما ذكرنا بالنجم العراقي كاظم الساهر.

اما الفنان عاصي الحلاني الذي اصبح لديه باع طويل بلجان التحكيم فحضوره كان محبباً وهو كما الموسم الاول لم يتغير بعفويته وحيويته على المسرح فهو من أكثر المدربين الذين يتحركون وينشرون الفرح والبهجة في الحلقة.

اما اليسا واحلام لفتنا التناغم بينهما على عكس ما اعتقد البعض انه سيشتبكان خلال الحلقة.

جمهور صابر الرباعي نشر صوره على كرسي “ذا فويس” خلال عرض الحلقة. وعبروا عن اشتياقهم لنجمهم في البرنامج.

بالعودة الى مجريات الحلقة فقد وقف المشتركون في ردهة تبعد أمتاراً قليلة عن الاستديو، قبل إطلالتهم على المسرح ليكونوا تحت أسماع المدربين. هناك حُبست الأنفاس وازداد التوتر قبيل دخول الامتحان الأول. هكذا انطلقت شرارة المنافسة بين المدربين مع دموع تحسين من العراق التي غنت “تايبين” للفنان العراقي ياس خضر، وكانت أحلام أول من استدار لها، تبعتها إليسا وعاصي ثم حماقي. وعلقت أحلام بالقول أن صوت المشتركة نادر بل لم يعد موجوداً في زمننا هذا، وسيكون لها شأن في البرنامج، فيما أثنى عاصي على طريقة غنائها للأغنية، واعتبرت إليسا أن صوت المشتركة متميز جداً، فيما رأى حماقي أن خامة صوتها تجذبه ويتمنى ضمها إلى فريقه، واختارت الانضمام إلى فريق أحلام، وسلّمتها شارة تحمل الحرف A التي ستعطيها لاحقاً إلى كل المشتركين الذين ينضمون إلى فريقها. وبدا حسين بلحاج من الجزائر متوتراً قليلاً قبل أن يقف على المسرح، وغنى “أنا المغبون” للشاب خالد. استدار له حماقي تبعته إليسا، واعتبر حماقي أن صوته رائع ويصيب المناطق الصعبة بامتياز في القرار والجواب. بعدها غنى علي قاضي من سوريا لكن لم يحالفه الحظ بأن يقنع أحد المدربين بالالتفاف له وضمه إلى فريقه.

وأطلت آية دغنوج من تونس التي تغني منذ سنوات عدة وسبق لها أن غنت على مسرح قرطاج في عمر 15 سنة، لتغني “العيون السود” للراحلة وردة الجزائرية. استدار لها حماقي وإليسا في اللحظة نفسها ثم أحلام وعاصي الذي أثنى على أسلوبها في الغناء فأعلنت الانضمام إلى فريقه. أما ساجدة الخطابي من المغرب التي تعيش في سويسرا، فتقول بأنها تتمنى رؤية والدتها التي لم تلمحها منذ عامين تقريباً، قبل أن تغني “حالتي حالة” لأحمد فتحي وبلقيس. استدارت إليسا وحدها وضمتها إلى فريقها، وعلقت بأن صوت المشتركة ذكرها بأيام الزمن الجميل.

بعد ذلك، غنى عبد الرحمن المفرج من السعودية “يا منيتي” لعبد المجيد عبد الله، الذي يخطط لإيصال صوته إلى الجمهور ويثبت للناس أنه موهبة تستحق أن تأخذ فرصتها، واستدار له على التوالي كل من أحلام وإليسا وحماقي، واختار الانضمام إلى فريق أحلام، التي علّقت بأن صوت المشترك سلطنها. أما محمد علي كمّون من تونس، فيقول أنه تعلم العزف على الغيتار إلى جانب الغناء، ويتمنى أن يزرع الابتسامة على كل الوجوه. استدار له كل من إليسا وحماقي ثم أحلام وعاصي، وحاولوا إقناعه بالانضمام إلى فرقهم، فانضم إلى فريق إليسا التي أثنت على حضوره وصوته وطلته، فيما وصفه حماقي بأنه يراه موهبة متكاملة. أما شيرين ابراهيم من لبنان، فقالت بأنها احترفت الغناء بمشاركتها في إحدى الفرق الغنائية، لكنها خرجت من البرنامج خالية الوفاض ولم تتمكن من إقناع النجوم بأدائها، علماً أن أحلام وصفت صوتها بالرائع.

بعدها غنى عبود أغوب من سوريا، مقطعاً من “كامل الأوصاف” لعبد الحليم حافظ، واستدار له عاصي وحده وضمه إلى فريقه، وعلق قائلاً بأن “من المعيب بألا يستدر أحداً لمثل هذا الصوت”. وما هي إلا لحظات حتى دخل صوتاً خض المسرح وحاول المدربون استمالته بأي طريقة، وهي رانا عتيق من مصر، التي شاركت سابقاً في مهرجانات في دار الأوبرا المصرية، وغنت “حبيبي يسعد أوقاتو” لأم كلثوم، واستدار لها أحلام وإليسا وحماقي، ثم عاصي في اللحظة الأخيرة، واختارت الانضمام إلى فريق حماقي الذي قال “ربنا يسعد أوقاتك وحياتك كما أسعدتنا بغنائك”، ووصفتها إليسا بالصوت الشرقي المشبع بالشجن والإحساس.