Search
الأحد ٢٤ سبتمبر ٢٠١٧

امل حجازي تخرج عن صمتها وتوضح بعد ارتدائها الحجاب

بعد انقسام الجمهور بين مؤيد لارتدائها الحجاب وبين معترض، خرجت الفنانة المعتزلة امل حجازي عن صمتها واوضحت بتعليق مطول نشرته على صفحتها الخاصة عبر موقع فايسبوك مسألة الحجاب وقالت: “مساء الخير …وصلني منكم رسائل كثيرة لم استطع ان اقرأها كلها ولكنني كل يوم اقرأ منها على قدر المستطاع ولفت انتباهي ان الناس انقسموا الى قسمين مع الحجاب وضد الححاب”.

واضافت موضحة: “اولا اريد ان اوضح مسألة الحجاب ليست كل من غطّت رأسها محجبة وليست كل من كشفت عن رأسهاغير محجبة لان الدين اولا وآخرا في القلب والدين هو اساسآ مبنيا على الاخلاق والتسامح وحب بعضنا لبعض وهذا الدين للاسف اصبح قليلا في هذه الايام للاسف فمعظم الناس ناقمين على بعضهم البعض وكثير من الناس اصبحوا يحاسبون ويقيمون اعمال بعضهم لدرجة انهم اصبحوا يقرروا من سيدخل الجنة ومن سيدخل النار … واصبحت عيونهم لا ترى اللا الحقد ولسانهم لا ينطق اللا بالشتيمة والنميمة هل هذا هو الدين ؟؟ هل هذه اخلاق نبينا محمد (ص) وهل هذه تعاليم الدين الاسلامي دين الرحمة والحب والتسامح !!وهل هذه الصورة التي يجب ان نعطيها عن الاسلام كل انسان يعطي طباعا عن دينه من خلال تعاطيه مع الآخر ومن خلال تعليقاته من اي دينٍ كان”.

وتابعت: “بالنسبة لموضوع الححاب اذا كان واجبا علينا في القرآن ام لا هذه مسألة راحة يشعر بها الانسان ام لا… وانا فخورة بهذا القرار ومقتنعة به ليس تعصبا ابدا لانني بعيدة كل البعد عن التعصب الديني والطائفي واحترم الاديان كلها واعامل الاشخاص على اخلاقهم وعلى انسانيتهم وليس على دينهم ولكن الحجاب شيء جميل جدا للمرأة بنظري في كل الاديان فالسيدة مريم عليها السلام والقديسات دائما نصورهم في زي الحجاب”.

وختمت قائلة: “انا برأي انه وقار وجمال للمرأة واكرر قولي ان هذه مسألة شخصية لكل امرأة وفي النهاية الحجاب يجب ان يكون داخليا قبل ان يكون خارجياً مع حبي وتقديري #امل_حجازي #الدين_اخلاق”.





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*