Search
Sunday 9 August 2020
  • :
  • :

الى اصالة: لا تختبري صبر اللبنانيين…. ونرفض اتهام اليسا بالعنصرية

Clipboard

لم تكن الفنانة اللبنانية اليسا تعلم أن وقوفها الى جانب ابن بلدها في الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها سيكلقها غالياً.

اليسا صرّحت أنها مع حق عودة اللاجئين والنازحين إلى بلادهم لأنها بحاجة إليهم، حيث عبّرت عن محبتها للشعب السوري ولكن ثمّة مزاحمة على الوظائف ظلمت اللبناني.

ويبدو ان تصريح اليسا لم يعجب الفنانة السورية اصالة التي اتهمتها بالعنصرية من دون أن تسميها.

واتخذت اصالة من حسابها على تويتر منبراً لتكتب: “كمّ هو مؤلم التّعبير القاسي العنصري الّذي يخرج من فم شخص مشهور، كان من المفروض أنّ يكون هو أوّل من ينادي بالوحدة العربيّة، وبالتّعاضد الإنساني، خصوصاً عندما يتعرض شعب من شعوبنا العربيّة لمحنة ليس له فيها يدّ، كمّ هي مُخجلة الكلمات العنصريّة من (لاجئ) (نازح) (مُهجّر) (مُشرّد)، حين تخرج من أفواه منّ توقّعنا أنّ لايتلفّظ بهذه الكلمات الدّخيلة على لغتنا الإنسانيّة، بلادنا تشتكي، أكثر ممّا تتألّم لمصابها، من حروب من خراب، من دمار، نعم تشتكي هذه الأرض من العنصريّة“.

وتابعت: “أنا إنسان أتعاطف مع الإنسان سواء كان من ديني أو لا، يتكلّم ذات لغتي أو لا، ولا أقبل أن يهان الإنسان متى احتاج مساعدتي، سواء بيتي أوّ حضني، أوّ كلمة قدّ تُعينه على ماهو فيه، لا للعنصريّة، كلّنا إخوة، فالضّغيف اليوم يحتاج القويّ ليعينه لا ليهينه #لا_للعنصرية“.

تعليق اصالة دفع بالعديد من المتابعين لشتم اليسا او التّنمر عليها بتعليقات مسيئة.

اصالة التي تركت بلدها وشعبها لسنوات وفي عز الازمة السورية والحرب الكبيرة الدائرة على ارضها وجالت كل البلدان لتغني وتستمتع ، لا يحق لها أن تصف اليسا بالعنصرية لمجرد أنها طالبت بعودة اللاجئين والنازحين الى بلادهم، أو لأنها فضّلت ابن بلدها على العامل الأجنبي.

لا بد من الإشارة الى أن لبنان يمر بأزمة اقتصاديّة خانقة جداً حيث أن هناك أكثر من 1.5 مليون نازح سوري منهم مئات الآلاف يزاحمون اللبناني في لقمة عيشه دون ان يكون لديهم أوراقاً قانونيّة ككل البلدان في العالم حيث يخضع العامل لشروط الدولة المقيم فيها.

الشعب اللبناني هو من أكرم الشعوب في العالم وهو من شرع أبوابه للجميع في ما مضى ولا يجب اتهامه بالعنصرية لأنه يكاد يخسر كل ما لديه بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة. الشعب اللبناني بحاجة اليوم الى أكثر من أي وقت آخر أن يقف النازح السوري معه وان يعود الى بلده بعد ان استقرت الاحوال الأمنية في عدد كبير من المحافظات السورية ولكن في ظل كل التقديمات التي تقدّم للنازح في لبنان والاغراءات كافة ما يدفعهم الى عدم العودة طوعاً الى بلدهم.

ليست عنصرية عندما يقف المواطن اللبناني الى جانب بلده ويستميت لينقذه ولا أحد يتهم اللبناني بالعنصرية عندما يدافع عن العامل اللبناني العاطل عن العمل والمسؤول عن اعالة عائلته.