Search
Saturday 4 July 2020
  • :
  • :

المنتج مروان حداد في أجرأ تصريحاته ماذا قال عن باميلا الكيك، نادين الراسي وستيفاني صليبا؟

حلّ المنتج اللبناني مروان حداد ضيفاً على برنامج spot on  الذي يُقدّمه الإعلامي رالف معتوق ويُبث عبر إذاعة صوت كل لبنان حيث أكّد أنّ الأزمة الإقتصادية التي يمر بها لبنان ليست وليدة اللحظة بل بدأت منذ 2014.

“مروان” أكّد أنّ ثورة 17 تشرين أثّرت بشكل كبير على الأوضاع التي كانت سائدة وانتشار فيروس كورونا قضى على ما تبقّى من أمل في إعادة الأمور إلى ما كانت عليه.

الحل برأي مروان أن تقوم الدولة بوضع خطة إقتصادية تشمل القطاع الخاص الذي من شأنه أن يدرّ أموالاً للدولة ثم يتم تقسيط الديون المتراكمة من الجميع على مدى خمس سنوات، على أن يُعاد كل موظّف طُرد من عمله إلى شركته عندما يتحسّن وضعها.

مروان كشف عن وجهة نظره بالتحركات التي حصلت في الشارع مشيراً إلى أنّ المرحلة التي سبقت استقالة الحكومة كان باستطاعة المحتجّين انتزاع بعض القرارات المعيشية منها لكن الضياع والتشتت في المطالب حال دون ذلك.

هذه التظاهرات برأي مروان هي انتفاضة، لأنّ الثورة هي القدرة على الانقلاب على الطبقة الحاكمة لكن في لبنان من هم في موقع المسؤولية لديهم مناصرين يُضحّون بنفسهم من أجلهم ما يدفع البلد باتّجاه الحرب الأهلية.

يرى مروان أنّ عودة الإنتفاضة بالطريقة التي كانت عليها لن تُغيّر شيئاً في الواقع بل أنّها ستزيد الشرخ لذلك من الضروري توحيد انتماءات والمطالب وتحييد السياسة عن الأمر والتركيز على المطالب المعيشية تماماً كما حصل في موضوع الإتصالات حيت تمت متابعته لحظة بلحظة من أجل الوصول لحل.

العلمانيّة في لبنان حلم لن يُبصر النور بحسب قوله لأنّ البلد محكوم بالطوائف على الرغم من الدستور المدني وهو يشعر بالشفقة على الشباب الذي يملك الحماس للتغيير حيث يُذكره بمرحلة مراهقته عندما ظنّ أنّه يستطيع إصلاح الأمر.

وعن مشاركة الممثلين والفنانين في التظاهرات أشار إلى أنّ من حق الجميع أن يُعبّر عن رأيه بالطريقة التي يراها مناسبة ومن الطبيعي أن يخسر البعض جزءًا من جمهوره فكل إنسان يتحمّل نتيجة مواقفه.

استنكر مروان الحملة على رئيس الجمهورية حيث يُقال أنّه لا يستطيع العمل كما يجب بسبب تقدّمه في العمر مؤكداً أنّ الإنسان عندما يكون في موقع المسؤولية فإنّه يملك صلاحيات معينة لا يستطيع تجاوزها.

المرحلة التي يمر بها اليوم لبنان هي “تقطيع وقت” بانتظار تغيّر إقليمي معيّن وابرزها الإنتخابات الرئاسية الأميركية التي ستُجرى في تشرين الثاني/نوفمبر القادم.

وكشف أنّ حوالي 95% من الصحافيين السياسيين والفنيين هم أبواق للزعماء أو للفنانين لأنّهم يتلقّون أموالاً منهم لذلك نجد بعص الإعلاميين يُهللون لمسلسل ما قبل بداية عرضه مثلاً.

نفى مروان أن يكون يقوم بدفع أي أموال على الصحافة والمواقع الفنية من أجل الإشادة بمسلسلاته لأنّهم ليسوا مؤثرين على نجاح الممثل من عدمه بل الأهم أن يُعجب المنتج أو المخرج أو المحطة بالفنان كي تطلب أعماله وهذا ما حصل مع ستيفاني صليبا التي حاول الجميع كسرها لكنّها اليوم تُشارك في مسلسلات عكس غيرها.

وأعطى مروان مثالاً عن الممثلين السوريين باسل خياط وعابد فهد اللذين لم يُقدّما أي جديد هذا العام لكن من المؤكد تواجدهما على الشاشة في العام المقبل.

وعن الدراما المشتركة كشف مروان أنّها مؤقتة وهي المطلوبة في الوقت الحالي لكن الأمر سيتغيّر بعد فترة ويعود كل ممثل إلى الدراما المحلية التي تخصه.

وشدّد على عدم وجود صناعة دراما في لبنان وهذا السبب الأساسي في تصدّر المسلسلات التركية نسب المشاهدة في رمضان هذا العام، عكس مصر حيث تحمي الدولة صناعة بلدها وتمنع وجود اي عمل غير محلي خلال الشهر الفضيل.

تمّ تأجيل عرض مسلسل “لا قبلك ولا بعدك” من قبل قناة الجديد ولم يُعرض في السباق الرمضاني بسبب الأزمة الإقتصادية التي عانت منها وفرضت عليها الإستعانة بالأعمال التركية التي تُوفّر لها المال اللازم لضمان استمراريّتها وهي اليوم تتصدر نسب المشاهدة مقابل وقوع الـ mtv  ثانية والـ lbc  ثالثة.

اشاد مروان بمسلسل “أولاد آدم” من حيث اختيار الممثلين وأدائهم فيه حيث أنّ الخط الدرامي لشخصية مكسيم خليل كان صائباً، وثنائية قيس الشيخ نجيب ودانييلا رحمة لفتته.

وعبّر عن إعجابه بدور الممثلة ماغي بو غصن في المسلسل واعتبره نقلة نوعية رائعة في مسيرتها الفنية.

أمّا دانييلا فكشف أنّه التقى بها سابقاً في برنامج “رقص النجوم” وعندما أعلنت عن أمنيتها أن تدخل مجال التمثيل طلب منها العمل على لكنتها أولاً، وهي اليوم غيّرت جلدها بشكل كبير وقدّمت أداءً مختلفاً وجميلاً.

علّق مروان على سيناريو المسلسل، مشيراً إلى أنّه لو كان منتجاً له لحاول تعديل الحلقات الخمس الأخيرة منه والتي أخذت العمل إلى تفاصيل موجودة في غيره كما أنّ هناك هفوات تتعلّق بالقانون في المسلسل وهذا طبيعي لأنّ كاتبه غير لبناني.

ولفت مروان إلى أنّ مفهوم النجوميّة لديه تتمثّل بنسبة المشاهدة على أعمال الفنان السينمائية والمسرحية ومدى كونه شباك تذاكر أم لا، وأعطى مثالاً عن الممثل تيم  حسن قائلاً بأنّه لو استطاع جذب عدد كبير من الحضور في فيلم سينمائي سيقول عنه نجم عندها.

وعن مسلسل “بالقلب” أشاد مروان بكتابة طارق سويد للسيناريو خاصة بتجسيده أجواء القرية وعبر عن إعجابه الكبير بدور كارمن لبّس وتعلّقه بها كما نوّه بإخراج جوليان معلوف.

استطاعت ستيفاني عطالله لفت انتباه مروان بأدائها في المسلسل مؤكّداً أنّها قريبة للقلب والكاميرا تعشقها، كما أشاد بدور بديع أبو شقرا في العمل وبالشخصية المختلفة التي قدّمها في مسلسل “بردانة أنا”.

أمّا سارة أبي كنعان فقال بأنّه لم يتعاطف معها في المسلسل بسبب وجود خلل ما في الشخصية لكنّه عبّر عن حبه وتقديره لها.

ونفى مروان أن يكون هناك أي خلاف مع الممثلة سمارة نهرا التي قدّمت أداءً رائعاً في المسلسل وهو يملك لها معزّة خاصة وليست مستبعدة من أعماله.

وعن مسلسل “بردانة أنا” فعلى الرغم من أنّه لم يُتابع الجزء الأول إلا أنّه كان يُفضّل أن لا يكون العمل 60 حلقة.

وبخصوص الجدل الذي أثاره مسلسلي “الساحر” و “النحات” فعلّق مروان “ما في مسلسل أصلاً كاشفاً عن مشاكل كثيرة في السيناريو لكنّه عبّر عن إعجابه بأداء ستيفاني صليبا وعفويّتها وهو سبب الرهان عليها من قبل المنتجين.

وعبّر عن سعادته بالنجاح الذي حققه الممثل باسم مغنية في مصر من خلال مشاركته في مسلسلي “النهاية” و “سكر زيادة” وهنّأه على هذا الأمر.

لن يستمرّ الحديث عن مظلوميّة يتعرّض لها الممثل اللبناني الشاب والممثلة السورية برأي مروان وهذا الأمر سيتغيّر بمجرد دخول مسؤولين جدد على المحطات التلفزيونية.

وعن مسلسل “يا دلي يا أنا” الذي عرضته شركته عبر يوتيوب خلال الشهر الفضيل ومن الممكن أن يُبصر النور عبر الشاشة قريباً، فكشف أنّ فكرته كانت من الأجواء السائدة أي الكورونا وهو كوميدي لا يجب تحميله أكثر من طاقته لأنّ الضائقة الإقتصادية أثّرت على الجميع بما فيها يوتيوب التي كانت تعمل ب 20% من طاقتها.

لا ينزعج مروان من المشاكل بين جمهور الفنانين لأنّهم يُشبهون رجال السياسة الذين يجتمعون في حين أن جماهيرهم تتقاتل، لكن ما يُزعجه هو دخول الفنانين على الخط.

وكشف مروان عن قرار سياسي بعدم دعم الدراما اللبنانية مقابل التركيز على البرامج والعمال الغنائية بشكل أكبر.

وعن مسلسل “عشيق أمي” الذي تغيّر إسمه ليصبح “هند خانم” فقال مروان أنّه من المتوقّع أن يتم عرضه عربياً لكن لا شيء رسمي حتى الساعة كما اشاد بالثنائية بين ورد الخال وخالد القيش الذي اختاره لأنّ الدور يليق به.

وعبّر عن إعجابه بأداء داليدا خليل في مسلسل “سر” والشخصية المركبة التي لعبها وسام حنا الذي يعمل على تطوير نفسه برغم أنّ العمل لم يكن يستحق 60 حلقة.

وتمنّى مروان أن تتجاوز الممثلة اللبنانية جيسي عبدو فاجعة وفاة والدها منذ أيام بعد احتراق منزله حيث عبّر عن إعجابه بدورها في مسلسل “لا قبلك ولا بعدك”.

وعبّر عن سعادته بالنقلة النوعية للممثلة اللبنانية ريتا حرب ودخولها الدرما الخليجية كما قال أنّ العقد الموقّع بينه وبين الممثل وسام صليبا كان لسنوات ثلاثه وانتهى ولا يعلم اي شيء عنه اليوم ولا فكرة لديه إذا ما كان لديه شعبية جماهيرية.

ونفى أن يكون هناك خلاف مع الممثلة اللبنانية نادين الراسي مؤكداً أنّها هي من ابتعدت عنه عندما اختار زوجها السابق جيسكار ابي نادر للمشاركة في عمل درامي مبدياً استعداده للعمل معها مجدداً في حال توفّر العمل الذي يليق بها.

وشدّد أن لا خصومة له مع أي أحد وتحدّث عن واقعة حصلت مع أحد الممثلين الذي أساء له ليقوم هو بتسميته بـ “الولد العاق” لكن في الفترة الأخيرة عاد هذا الممثل للتواصل معه.

غياب المنافسة في هذا الموسم الرمضاني برأي مروان هو بسبب بعدم وجود إلا عمل واحد هو “أولا آدم” بينما “بالقلب” و “بردانة أنا” لم يكن مقرّراً عرضهما ضمن السباق والظروف حكمت ذلك.

وأكّد أن لا خلاف مع الممثلة باميلا الكيك بل هي من اختارت الابتعاد مشيداً بالفنان زياد برجي ونجاحه واصفاً إياه بـ “إبن أصل”.

وعن مقاطعته لحفل “الموريكس دور” منذ سنوات فكشف أنّ السبب في ذلك في اعتراضه على كلمة “أفضل” ضمن التصنيفات وهو يُفضّل أن يكون الأمر مجرد تكريم، بالإضافة إلى ضرورة وجود أساتذة وأخصائيين في المجال الفني ضمن اللجنة كي لا يتحوّل الأمر شخصياً مع أحد.

وقدّم تكريم للممثلة كارمن لبس عن دورها في مسلسل “بالقلب” هذا العام بينما قال أنّ أداء الممثلة رولا حمادة في “بردانة أنا” مستغرب بعد دورها في “خمسة ونص” العام الفائت وبإعتقاده انها قد تكون غير راضية عن النتيجة.