Search
الإثنين ١٨ نوفمبر ٢٠١٩

الممثل باتريك مبارك ينتحر…. والضحية اعلامية

2

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي منذ الصباح الباكر بالتسريب الصوتي المُهين للممثل باتريك مبارك الذي وجه من خلاله اهانة للمسلمين، بالاضافة الى تطاوله على فخامة رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون والسيد حسن نصرالله، مشيراً الى أنه سيحمل سلاحاً في حال وقعت الحرب ويقتلهما.

ولفت باتريك الى أنه صريح جداً لا يخاف من الموت بل الموت يخاف منه وقال “انا باتريك مبارك وهذا رقم هاتفي 03881598”. وتابع بتصريحه الاستفزازي وغير المسؤول مؤكداً أن حلمه أن يقتل شخصاً دمّر شعبه واعاده الى 1400 هـ.

أيضاً تطاول باتريك مبارك على الدين الاسلامي، والرّسول والقرآن الكريم، زاعمًا أنّ الرّسول أرسل عمر بن الخطاب للمعركة “لينكح زوجته” كما قال. كما إتهم القرآن الكريم بنشر التعليمات الدّاعشية.

“باتريك” كان قد شارك في العديد من الأعمال اللبنانية الدرامية ابرزها “الغالبون” حيث جزء منه مبنيّ على أحداث وقعت في لبنان منذ سنة 1973 إلى 2000 والصراع اللبناني الإسرائيلي وعمل المقاومة واحداث مثل قتل عباس الموسوي والحاج راغب وكيف انتُخب حسن نصرالله أميناً عاماً لحزب الله وعرض عبر شاشة “المنار”.

أيضاً اشتهر “مبارك” بالأجزاء الثلاث من المسلسل المشترك “الهيبة” حيث لعب دور محامي جبل شيخ الجبل.

مئات التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي طالبت من القضاء التحرك بسرعة لمحاسبة باتريك مبارك بجرم إثارة النعرات الطائفية والمذهبية وتحقير الشعائر الدينية.

كما رصدنا بعض التعليقات منها : “قال في ممثل لبناني اسمه باتريك مبارك يقال عنه “ممثل فاشل ” اهان القرآن الكريم والاسلام بتسريب صوتي!!! السؤال الآن من هو باتريك مبارك؟ ولكن سنرد عليه “وإذا خاطبهم الجاهلون قالو سلاماً“.

أيضا تعليق آخر: “باتريك مبارك… إلى القضاء در“. “باتريك مبارك كم باتريك مبارك يعيش بيننا لديه نفس التفكير ونفس القناعة؟“.

وهنا لا بد من الإشارة الى أن على كل وجه معروف ومن موقع المسؤولية أن يدرك تماماً أن مثل هذه التصريحات تعتبر فضيحة وقد تدمر مستقبله المهني، بالاضافة الى أن لبنان بلد التعايش ويضم 18 طائفة دينية  ومن المعيب التطاول على أي من الأديان.

وفي أول تعليق له على التسريب الصوتي، أكد الاعلامي في قناة “الميادين” علي مرتضى أنه تلقى اتصالاً من الممثل باتريك مبارك قال فيه انّ التسجيل الذي كان قد نشره “مرتضى” جاء بعد استفزاز احدى الصحافيات له خلال مقابلة معه وانّه كان غاضبًا ولا يفكر مليا فيما يقول؛ وبعد ان اعتذر عما صدر عنه، طلب منه ازالة المنشور منعا للاحراج اكثر مضيفا انه سينشر توضيحاً بوقت لاحق”.

فهل يحق لباتريك مبارك ان يخرج بهذا التصريح الخطير بسبب استفزاز احدى الصحافيات والصاق التهمة فيها والتبرؤ من ذنبه ومسؤوليته عما تفوه به، عذر أقبح ذنب حيث أنه كان باستطاعته أن يقول رأيه وأن يعبر عن امتعاضه من الوضع الراهن بأسلوب راقٍ، إلا اذا أصبحنا في عصر “اشتم على مواقع التواصل لتصبح مشهوراً”.