Search
السبت ٢٤ أغسطس ٢٠١٩

القبض على الوليد الحلاني

2

بعين المخرج المبدع عادل سرحان، تحوّلت أغنية “عم يسألوا” للفنان الشاب الوليد الحلاني الى قصة رومنسية بوليسية، تضمّنت لقطات مشوّقة تجعل المشاهد يصب كل تركيزه لمعرفة تفاصيل القصة والوصول الى النهاية المميّزة.

فقد طرحت شركة “لايف ستايلز ستوديوز” أغنية الحلاني على طريقة الفيديو كليب، الذي عرض قصّة هذا الفنان الشاب الذي يعيش حياة النجومية وسط ضجّة الصحافة والصحافيين الذين يتهافتون للحصول على تصريح بعد أن كسب الحلاني المرتبة الأولى كأفضل نجم شاب.

ووسط الحشود، كانت الفتاة التي خطفت قلب الوليد، فتجاهل الاخير الصحفيين وأخذ حبيبته ومضى وذهبا سويًا إلى مطارح متعددة وعاشا أجمل اللحظات، الى أن لحقت بهما مجموعة من الأشخاص لاسترداد الفتاة وردّها الى ذويها.

محاولات عديدة قام بها الحلاني وحبيبته للهروب من المطاردين، الا أنها في النهاية باءت بالفشل، ليستسلما ويتم القاء القبض عليهما وأخذهما الى مركز الشرطة، ومن ثم الإفراج عنهما، ليذهب كل في طريقه.

الفيديو كليب شبابي قريب من شخصية الوليد الحلاني، لم يعرض قصة مبالغ فيها انما كانت واقعية حقيقية، عكست حياة الشباب في هذا العمر وتجاربهم ومغامراتهم.

ويعتبر هذا الكليب، هو الأول لـ الوليد الحلاني بعد فوزه بلقب “ديو المشاهير” منذ أشهر، حيث أطّل بصورة جديدة وهو يمارس عدة رياضات منها الرماية، الملاكمة و off road، واللافت ان الوليد رفض ان ينوب عنه “دوبلير” في المشاهد الخطرة.

الكليب تم تصويره في بيروت مع المخرج عادل سرحان الذي ذهب بالفكرة صوب المغامرات والتشويق والاجواء العاطفيّة لتناسب عمره لـ الوليد، بالاضافة الى اختيار مراهقة لتلعب دور الموديل، ما زاد من صدقيّة اللقطات وعفويّة المشاهد العاطفية التي جمعت الثنائي.

الأغنية من كلمات عبير ابوسماعيل وألحان حسن عيسى، وتم طرحها عقب فوز الوليد ببرنامج “ديو المشاهير”.