Search
الإثنين ١٧ يونيو ٢٠١٩

السعودية أبرز محطّات “عالمٌ خالٍ من الجوع”

2

في شراكة استراتيجية ممتدّة ومتجدّدة، وفي تكريس لقيم شهر رمضان في العطاء والبذل وإغاثة المحتاج، أطلقت “MBC الأمل” ذراع المسؤولية الاجتماعية والمؤسساتية في “مجموعة MBC”، و”برنامج الأغذية العالمي” WFP – التابع للأمم المتحدة، حملة لزيادة الوعي المجتمعي بقضيتَي الجوع وسوء التغذية، خصوصاً لدى الأطفال الأقل حضاً، وبالتالي توحيد الجهتيْن جهودهما لهذه الغاية خلال شهر رمضان.

من هنا، رفع التعاون المشترك شعار حملة: “غذّوا أحلامهم” – Feed Their Dreams – حيث قامت “MBC الأمل” من خلالها بالتفاعل مع شريحة واسعة من مختلف أطياف المجتمع لإدراجهم في صلب الحملة، وعلى رأسهم نخبة من المشاهير والفنانين والطهاة المعروفين، ووجوه المجتمع والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرهم، بالإضافة إلى “مركز جدّة للشباب” في المملكة العربية السعودية، الذي يهدُف إلى تقديم تجربة جديدة ونوعية للشباب قوامها العمل الجماعي.

وكجزءٍ من هذه الحملة ومفاعيلها على الأرض، أُقيمت فعاليات شاملة، في “مركز جدّة للشباب”، تضمّنت ورش عمل تفاعلية وندوات حوارية سلّطت الضوء على هدف الوصول إلى “عالمٍ خالٍ من الجوع” حيث حاضر خلال الندوات كل من مريم فرج – مديرة قسم المسؤولية الاجتماعية والمؤسساتية في “مجموعة MBC”؛ وداوود بن داوود – مدير عام “مركز جدة للشباب؛ وأشرف حمودة – مدير مكتب “برنامج الأغذية العالمي” – WFP لدى المملكة العربية السعودية… وذلك بمشاركة عدد من وجوه المجتمع ومهتمين بالشأن العام والعمل التطوّعي، إلى حشد من أهل الصحافة والإعلام، والمغرّدين ونجوم مواقع التواصل الاجتماعي.

في هذا السياق، قال أشرف حمودة: “ينام أكثر من 800 مليون شخصاً حول العالم جياعاً في كل ليلة ومعظم هؤلاء من الأطفال، فيما تشير الإحصاءات إلى أن السبب المباشر لأكثر من نصف وفيات الأطفال ما دون الخامسة من العمر حول العالم سببها سوء التغذية المزمنة، وهو ما ينجم عنه وفاة نحو 3 ملايين طفلاً في كل عام”! وتابع حمودة: “من هنا يجب علينا توحيد الجهود ليس فقط من أجل تأمين وصول الأغذية للأطفال الأقل حظاً فحسب، ولكن بهدف مساعدتهم كذلك على تسخير كل طاقاتهم والاستفادة منها لتحقيق أحلامهم مستقبلاً. نحن ممتنّون لـ “MBC الأمل” على شراكتها معنا في هذه الحملة بهدف المساهمة في القضاء على الجوع حول العالم.”

بدورها، تساءلت مريم فرج، في سياق الندوات ذاتها: “كيف يُمكن لطفلٍ أن يحلم بمستقبلٍ أكثر إشراقاً في وقتٍ يعاني فيه من جوعٍ دائم وسوء تغذيةٍ مزمن؟!” وأضافت فرج بأنه “يجدر بنا العمل معاً على توفير الدعم الصحي للأطفال، بشقّيه العقلي والجسدي، إذا ما أردنا فعلاً تمكين أطفالنا من تحقيق التغيير الذي ننشده في المستقبل.”

الجدير ذكره أن “MBC الأمل” هي شريك استراتيجي لـ “برنامج الأغذية العالمي” – WFP منذ عام 2013، وذلك عبر إسهامهما معاً في إيصال صوت المتضرّرين من الجوع حول العالم، وتوفير الدعم الغذائي للأطفال والنساء والرجال في مختلف المناطق عبر التبرعات المالية التي يتم تخصيصها لتقديم المساعدات الغذائية في حالات الطوارئ وتوفير وجبات  التغذية المدرسية، علماً أن “برنامج الأغذية العالمي” – WFP يعتمد بشكل كلّي على التبرعات الطوعية وعلى الدعم السخي من قبل عدد من المؤسسات، إضافة إلى دعم الحكومات والأفراد لتوفير الطعام الضروري للحياة، وتأمين برامج التطوير الكفيلة بتغيير حياة الملايين من المحتاجين حول العالم.