Search
الإثنين ١١ ديسمبر ٢٠١٧

الاديب طلال شتوي لريما الرحباني: الترهيب ما بيمشي معي والست فيروز بتمون، بس قديش؟

متابعة خاصة: بعد سبع سنوات من الانتظار، افرجت السيدة فيروز عن اغنيتين من ألبومها المرتقب في 22 أيلول/سبتمبرالمقبل تحت عنوان “ببالي” وهما “لمين” و “يمكن”.

“لمين” هي الاغنية الاولى التي تولّت إنتاجها ريما الرحباني، تعد نسخة ملبننة عن أغنية “لمن يسهر النجمُ؟” “Pour qui veille l’etoile” (1956)  للفرنسي جان كلود باسكال فيما تولّى توزيعها البريطاني ستيف سيدويل. اما النسخة القديمة من الاغنية من كلمات بيار دولانوي، الحان لويس آماد وجيلبير بيكو.

“يمكن”، هي الأغنية الثانية التي تولّت إنتاجها ريما الرحباني ايضاً، تعد نسخة ملبننة من اغنية “تخيّل”  Imagine التي كتبها ولحّنها النجم البريطاني الراحل جون لينون، العضو المؤسس في فرقة “البيتلز”، فيما تولّى توزيعها البريطاني ستيف سيدويل.

أحدثت “يمكن” كما اغنية “لمين” ضجة على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث انقسمت تعليقات رواد الشبكة العنكبوتية بين الإعجاب والانتقاد.

الا ان الأديب والاعلامي طلال شتوي رفع الصوت عالياً خلال الـ 24 ساعة الاخيرة خاصة بعدما قامت شركة فيروز برودكشن بالتبليغ عن المقابلة التي اجراها مع الاعلامية هلا حداد ضمن برنامجها “وقفة وموقف” عبر صوت “فان” حيث تم رفع المقابلة التي حملت عنوان “هدية حب وجمال وزياد حاضر وريما قامت بعمل لا غبار عليه” على قناته على يوتيوب، الا انه تفاجأ بحذفها بسبب الصورة التي وضعت على المقابلة والتي اعتُبرت حصرية ولا يحق له استعمالها، اضافة الى كلمة “لمين” بحسب ما صرّح عبر “فان”.

وقال “شتوي”على صفحته الخاصة عبر موقع فايسبوك: “أرجو أن يشرح لي العارفون كيف تمتلك “فيروز برودكشن” حق الطلب من ادارة اليوتيوب الغاء مقابلة لي ليس فيها أي حرف وأي موسيقى من انتاج الشركة المذكور!”. واضاف كاشفاً عن الجهة التي قامت بالتبليغ: “لكل من حاول اقناعي بأن يوتيوب حظر مقابلتي بشكل تلقائي وفق نظام اوتوماتيكي، وبناء على تبليغ عام لا يستهدفني شخصياً: هنا اثبات لا جدال حوله بأن التبليغ تم بشكل يدوي وعبر الأيميل الشخصي لريما الرحباني، وهو يتعلق بمقابلتي حصرا
وبالمناسبة: الترهيب ما بيمشي معي!
وبالمناسبة أكتر: لن ألغي مقابلة الغد عن الأغنية الثانية وسيبقى رأيي هو هو فأنا لا أقع في السفه مهما فعل السفهاء
وبالمناسبة ثالثا وعاشرا: الست فيروز بتمون… بس قديش؟؟ ألله أعلم!”.

“شتوي” تلقى المئات من التعليقات المستنكرة والمعترضة على حذف المقابلة التي حصدت آلاف الاستماع خاصة انها تضمنت رسائل ايجابية عن اغنية “لمين”.

وقد رصد موقع “بصراحة” بعض التعليقات المعترضة على قرار الحذف، نعرضها عليكم: “واضح ان التبليغ عن الفيديو كان مقصود واستغلال لثغرة صورة البوم فيروز ! محتوى الفيديو كان في صالح ريما وفيروز ومنطقي.. وطبعا سهل إعادة رفع الإتصال لكن حركة التبليغ سخيفة“.

تعليق آخر: “للأسف اني كنت شبه متأكد ، في قصص صارت مع ناس تانية وهي كانت وراها“.

وآخر: “للاسف كل شي بنعمل منه مشكله ، ليش ؟؟؟ ما بعرف !!!! .مش شايفه اي سبب منطقي بمنعه عاليوتيوب !!!! والله كبير.”

وآخر “عفكرة مش ضروري اذا حبيت فيروز اني حب شراشيبها و كل حدا الو علاقة فيها.. أنا بحبها هيي وزياد وبس وبس وبس“.

وآخر: “شي بيبكي انو يصير في حواجز بين الست فيروز وبين يللي الست فيروز عمرن ووطنن“.

نحن نتفهم حرص المخرجة ريما الرحباني على حقوق والدتها السيدة فيروز ولكن الجمهور بات يتململ من تصرفاتها غير اللائقة والعشوائية احياناً والفوقية احياناً اخرى خاصة ان هناك من يعتبر انها تسيء للسيدة فيروز التي هي ملك للجميع ويحق لكل عشاقها ان يتحدثوا عنها وان ينشروا صورها واغانيها.

الجدير بالذكر ان “طلال شتوي” كان قد اطل منذ اسبوعين مع “هالة حداد” وتحدث عن اغنية فيروز الجديدة “لمين” المقابلة كان هدفها الاسراع بلملمة الضجيج الذي حصل عقب اصدار فيروز للاغنية واعادة توجيه الناس من اجل القيام بمقاربة مختلفة للعمل وان يكتشفوا من جديد الاغنية بحسب قوله.