Search
الإثنين ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧

الأمم المتحدة تُطلق أوّل مهرجان للعائلة برعاية وزارة السياحة اللبنانية

تحت رعاية وزير السياحة اللبناني ميشال فرعون، أطلق اليوم مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت بالتعاون مع شركة Design Pillars، وهي شركة لتنظيم المناسبات العامة والخاصة، “مهرجان العائلة” في نسخته الأولى وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد في وزارة السياحة. حضر المؤتمر إلى جانب فرعون، كلّ من هاغوب ترزيان، ممثلاً رئيس بلدية بيروت، ومحمد شقير، رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان ورئيس غرفة بيروت وجبل لبنان، ومارغو الحلو، مديرة مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت، ونبيل نصرالله، مدير عام ميدان سباق الخيل، وحشدٍ من الإعلاميين والمهتمّين.

في كلمته، أثنى الوزير فرعون على الحركة الاستثنائية التي يقوم بها المجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية، والأمم المتحدة من أجل تعزيز السياحة، مضيفاً أنه “كلما زاد العنف في المنطقة وزادت المشاكل السياسية في لبنان، نرى هذا المجتمع أكثر استنفاراً للحفاظ على الحضارة والثقافة والتراث”.  وقال إن وزارة السياحة تولي أهميّة كبيرة لمهرجان العائلة وما سيتضمّنه من نشاطات تجمع الأُسر لما لذلك من فائدة مكمّلة للحركة السياحية التي شهدها لبنان هذا الصيف والتي “جعلتنا نعيش في مهرجان واحد متواصل هو حوار الحضارة والحياة”.

من ناحيته، أشار شقير إلى “أن العائلات اللبنانية لعبت دوراً أساسياً في تنشئة أجيال قادرة على الدخول بقوة في الاقتصاد المعولم من خلال تمسّكها بتقاليد مجتمعاتها”، مشدداً على أنها الركيزة الأساسية للحفاظ على بلدنا. وأعرب عن دعم اتحاد الغرف المطلق لمهرجان العائلة “انطلاقاً من إيماننا بالشراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني التي تنتج على الدوام ما هو أفضل لمجتمعنا”.

هذا وألقى ترزيان كلمة بلدية بيروت حيث قال إن البلدية تؤمن بهكذا نوع من النشاطات لما لها من قيمة مضافة على صعيد التوعية وثقافة الأجيال، وأن التعاون مع المجتمع المدني يشكّل ثروة لبنان التي تحافظ عليه على الرغم من الظروف الصعبة. واختتم بدعوة الجميع إلى ميدان سبق الخيل حيث سيُقام مهرجان العائلة “وذلك للاحتفال بالحياة وجمع العائلات في مكان واحد لنُساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين سُبل العيش في لبنان”.

وشرحت نور الدَدا عيتاني بإسم شركة Design Pillars عن تفاصيل المهرجان الذي ينطلق في 8 أيلول/سبتمبر ويستمرّ حتى العاشر منه في ميدان سباق الخيل في بيروت، ويتضمّن عدداً من الأنشطة والألعاب الترفيهية، وورشات عمل تثقيفية وتوعوية، وسوق مفتوحة للطعام، بالإضافة إلى معرض كبير للمنتجات اللبنانية والعالمية. وذكرت أن عائدات المهرجان ستُخصص كتبرّعات إلى جمعيات إنسانية تمّ اختيار اثنين منها لهذا العام هُما “أجيالُنا” و”إيمان ونور”.

أتت فكرة هذا المهرجان انطلاقاً من اليوم الدولي للأسر، الذي يُحتفل به في 15 أيار/مايو من كل عام عملاً بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويسلّط الضوء على أهداف التنمية المستدامة عامةً، والهدف 17 على وجه الخصوص والذي يحمل عنوان “تعزيز وسائل التنفيذ وتنشيط الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة”. وللتذكير، كانت الأمم المتحدة قد أطلقت العام الفائت هذه الأهداف ضمن أجندة 2030 التي تشكّل خطة عمل لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار للبشرية والكوكب. هذا ويتطلب جدول تنمية مستدامة ناجع شراكات بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، ولبنان يحتاج إلى شراكات مماثلة على كافة الأصعدة، تكون مبنيّة على قواعد وقيم، ورؤية مشتركة، وأهداف مشتركة في خدمة الناس والكوكب أولاً.