Search
الأحد ١٩ أغسطس ٢٠١٨

اكتملت فرق “ذا فويس” والتحدّي يزداد بين المواهب لخوض غمار المواجهات

أوشكت الفرق على الاكتمال، وباتت مهمة النجوم- المدرّبين الأربعة عاصي الحلاني، أحلام، إليسا، ومحمد حماقي أكثر صعوبة، مع وصول مرحلة “الصوت وبس” ضمن الحلقة الخامسة من “the Voice” بموسمه الرابع على MBC1 و”MBC مصر” إلى نهايتها. هكذا، تمهّل النجوم في اختيار الأصوات الأخيرة في فرقهم، وحسموا قراراتهم بتأنٍ وعناية قبيل الالتفاف لأي صوت. ومع بدء العد العكسي لاكتمال الفرق، أكّد عاصي أنه يبحث عن صوت له حضور استثنائي، فيما قال حماقي أنه ينتظر صوتاً لديه بصمة ورنة. أما أحلام، فأشارت إلى أنها تريد صوتاً جميلاً يدغدغ المشاعر، فيما لفتت إليسا إلى أنها تبحث عن صوت يطلق نغمته من القلب ويصل إلى القلب. وفي الختام، توزّعت المواهب على الفرق على الشكل التالي، فضم عاصي بشار الجواد من لبنان؛ واختارت أحلام نرمين وهبي من سوريا، وسالي منصور من لبنان؛ بينما ضمّت إليسا كل من إيلين المصري من لبنان، وحسن العطار من الكويت؛ وضم حماقي 3 مواهب هي: هالة مالكي من تونس، لينا قاسم من السودان، لطيفة بو قرة من تونس.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

بدأت الحلقة مع هالة مالكي من تونس التي تعيش في شيكاغو – الولايات المتحدة الأميركية. عبرت الشابة عن أملها بأن يصل صوتها إلى كل أنحاء العالم العربي، مشيرة إلى أنها أرادت المشاركة في البرنامج في فترة سابقة، لكن ظروفها لم تسمح لها، وغنّت “على عيني” لوردة الجزائرية، واستدارت لها إليسا تبعها حماقي وعاصي ثم أحلام. ووصفها عاصي بـ “المتمكّنة بهدوء”، لافتاً إلى أن “هذا المسرح خلق لمثل هذا الصوت”، فيما قالت أحلام أن “صوتها وأداءها يستحقان أن يكونا في هذا البرنامج”، وأشارت إليسا إلى أنها “سمعت صوتاً محترفاً يغنّي”. أما حماقي، فاكتفى بدعوتها للانضمام إلى فريقه، وأردف قائلاً: “لا أريدك أن تصدميني”… فاختارت هالة حماقي. بعدها، وقفت على المسرح يلين المصري وهي لبنانية من أم فرنسية، وتعيش في لاس فيغاس – الولايات المتحدة الأميركية. وأكّدت أنها تعشق الفن العربي، وقطعت مسافة طويلة من أميركا للمشاركة في البرنامج، لافتة إلى أن والدها، كان يعشق الأغاني العربية، وشقيقتها هي مدرّبة الأصوات العربية في “the Voice” بصيغته الفرنسية. وغنّت إيلين “Sweet Dreams” لبيونسه (Beyoncé). واستدارت لها إليسا، وأشارت إلى أن “لديها كاراكتير / شخصية بصوتها”، وقد أدّت الأغنية بطريقتها من دون تقليد، فانضمت تلقائيّاً إلى فريقها. وبعدما بات قرار الضعط على الزر مصيرياً، إثر تقلّص عدد المقاعد الشاغرة في الفرق، لم يوفق حمودة خيري من المغرب الذي يغنّي منذ العام 1997، ويعيش في بلجيكا، بإقناع أحد المدرِّبين بالاستدارة له عند غنائه “بعيد عنك” لأم كلثوم.

بعد ذلك، أطلت لطيفة بو قرة من تونس، التي تعمل كمذيعة في إحدى الإذاعات المحلية في بلدها، وغنّت “غير إنت” لسعاد ماسي وهي تعزف على آلة الغيتار. فاستدار لها إليسا وحماقي، وعلقّت إليسا بالقول أنها “متفرّدة في الغناء ولديها خصوصية”، وأشاد حماقي بأدائها وعزفها على الغيتار في آن معاً، فانضمت إلى فريقه. أما سالي منصور من لبنان، فنشأت على حب الفن منذ طفولتها، وغنّت “Tough Lover” لكريستينا أغيليرا (Christina Aguilera)… واستدار لها على التوالي أحلام فعاصي ثم حماقي وإليسا، ولفتت أحلام إلى أن لديها مميّزات كثيرة تجعلها مختلفة عن سواها، وانضمت سالي إلى فريقها. أما سارة العبد الله من السعودية، فغنّت “ألين اليوم” للفنانة الراحلة ذكرى، لكن لم يستدر لها أحد من المدرِّبين. وأضفى بشار الجواد من لبنان – الذي عاش قسماً من حياته في المملكة العربية السعودية – جواً حماسياً على المسرح، بغنائه “غيبي يا شمس” لملحم زين. واعتبر بشار أن هذا البرنامج يشكّل معهداً موسيقياً له، آملاً أن تلف الكراسي له ليثبت لأهله أن قراره احتراف الفن صحيحا. واستدار عاصي، وعلّق بأن المشترك حين غنّى شعر بأنه يطلب منه أن يلف له، ولم يشأ أن يدعه يغادر فانضم إلى فريقه، رغم أن حماقي وإليسا وأحلام كانوا التفّوا له بكراسيهم أيضاً. وأكّد الشاب بأنه وصل إلى البرنامج، وفي باله الانضمام إلى فريق عاصي إذا استدار له، وهذا ما حصل.

وأشعل المشترك الكويتي حسن العطار من الكويت المسرح، ولفت انتباه المدرِّبين بصوته. درس الشاب الموسيقى في أميركا، واستطاع التفوق عند غنائه هنا في التحديات الفنية، معتبراً أن فرصته اليوم هي إيصال صوته إلى كل العالم العربي. ومزج حسن في غنائه بين اللغتيْن العربية والإنكليزية، فأدّى “قالوا ليه الحب أعمى” لرابح صقر و”Lay me Down” لسام سميث (Sam Smith)… فاستدار له حماقي وإليسا وأحلام في وقت واحد، ثم عاصي، وحصد تصفيقاً حاداً من المدرِّبين والجمهور. وأشار الشاب إلى أنه نشأ على حب الأغاني العربية وتحديداً كوكب الشرق “أم كلثوم”. واتبع كل مدرِّب وسائل ترغيب مختلفة لضمّه إلى فريقه، فإليسا سلّمته بطاقات شرف (VIP) لحضور حفلات المدرّبين النجوم، ودعته إلى السفر معها ومشاركتها في جولة فنية أميركية، وقدّمت له أحلام عرضاً للغناء في دار الأوبرا في أميركا، وهدّدت بمغادرة البرنامج إذا لم يختارها، ولفت عاصي إلى أنه “سيعتزل الفن وسيتفرّغ لإدارة أعماله”، وأكّد حماقي أنه “موهبة متكاملة ولا شيء ينقصه وسيقدّم له أفضل الأعمال الموسيقية” إذا اختاره. وبعد لحظات طويلة من الانتظار قرّر حسن الانضمام إلى فريق إليسا الذي اكتمل عدده بانضمام حسن إليه، وبات مؤلفاً من 11 موهبة. وأشارت إليسا إلى أن “المشترك متمكّن من الغناء بالعربية والإنكليزية، وهو الوحيد الذي يغنّي بهذه المقدرة في البرنامج”.

بعد ذلك، غنّت لينا قاسم من السودان التي تعيش في السعودية، “أنا في انتظارك” لأم كلثوم، فاستدار لها حماقي وحده وضمّها إلى فريقه، وأكّد أنه رأى فيها أكثر مما قدّمته على المسرح بكثير، مثنياً على ليونة صوتها. وبهذا الصوت اكتمل عقد فريق حماقي، وهو يتألّف من 12 موهبة. أما نرمين وهبي من سوريا والمقيمة في الإمارات العربية المتحدة، فلفتت إلى أن هدفها إسعاد ابنها، مشيرة إلى أنها تقدّم أغنية مليئة بالحب والمشاعر والأحاسيس هي “شعوري ناحيتك” لوردة الجزائرية، واستدارت لها أحلام وحدها وضمّتها إلى فريقها، وأكتمل معها أعضاء فريقها والمؤلّف من 10 مواهب، فيما يضم فريق عاصي وفريق إليسا 11 موهبة. وبهذا أُعلن عن نهاية مرحلة “الصوت وبس”، لتبدأ في الأسبوع المقبل مرحلة “المواجهات” (The Battles).