Search
الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩

استفتاء- هل تؤمنون بعلم الأبراج، أم ترفضونه؟ شاركونا رأيكم

علم الأبراج هو علم يرصد حركة الكواكب و يحلّل تأثيراتها على مجرى الحياة الانسانيّة. ويقول الدارسون له، أنّ حركة الكواكب، لها تأثير مباشر على حياة الانسان، وأنّها تحدّد شخصية المرء و طباعه، و يمكن من خلالها التنبّؤ بما قد يحصل معه، محدّدين الايام الاكثر حظا، والأيام الأكثر سوءا، وخلافها من الأمور الحياتيّة اليوميّة.

من الحقائق الثابتة، بحسب بعض الفلاسفة، ان كل مولود سواء كان ذكرا ام انثى تسيطر على حياته عند ولادته بعض الكواكب، بحسب موقعها في الأفق ساعة ولادته، وموضع كلّ منها بالنّسبة للآخر وسرعة حركتها وتنقلاتها.
وبحسب الفيلسوف اليوناني “بروكليز”، فان تأثير الكواكب على حياة الانسان كتأثير الحرارة والضوءعليه فانّه يشعر بها ولا يراها.

وبحسب علماء الفلك، فانّ الكواكب التي تؤثّر على الانسان بشكل مباشر هي: المشتري، زحل، عطارد، القمر، الشمس، المريخ والزهرة. وتنقسم دائرة الفلك الوهميّة الى اثني عشر برجا أو بيتا، طول كلّ منها 30 درجة، ويبدأ البرج الأوّل منها من درجة الصفرعند برج الحمل، وهي الدرجة التي تبدأ فيها الشمس دورتها السنويّة اعتبارا من 21 مارسآذار من كل عام، وهذا اليوم ثابت لا يتغيّر، وتتمّ دورتها بالدخول والخروج من الاثنيّ عشر برجا، طبقا لنظام دقيق. فبعد تركها لبرج الحمل، تتدخل برج الثور، ومن ثم تنتقل الى برج العذراء وهكذا بترتيب الأبراج، حتى تتمّ دورتها السنويّة، لتعود من جديد الى برج الحمل في الدورة السنويّة التالية.

ولكن، لطالما كان هذا العلم محطّ جدال واسع…فهناك من يؤمن به، ويتابع تفاصيله، و يرتّب أموره، بحسب ما ينبّئه برجه بشكل يوميّ، ويقرأ ويتفحّص أساسيّاته مقارنا ايّاها بشخصيّته…بينما هناك طرف آخر يعتقد أنّ الأبراج ليس علما، بل مجرّد “خزعبلات” و تنبّؤ مصدره الخيال الشخصي للفلكيّ، ولا يؤمن لا بتأثيره على الانسان، ولا بتقييمه لصفاته و طباعه.

وبما أنّنا على مشارف استقبال العام الجديد، وكما كلّ عام، حيث بات الأمر طقسا سنويّا، تمتلئ شاشاتنا بالفلكيّين والمتنبّئين. ولكلّ منهم توقعاته و تحليلاته الخاصّة، التي يتابعها جمهوره الذي يؤمن بقدراته. وأبرز الفلكيّين في لبنان والعالم العربيّ، هما السيّدة “ماغي فرح” و السيّدة “كارمن شمّاس”، وكلتاهما ستطلّان ليلة رأس السّنة، الأولى عبر قناة ال ” ال بي سي”، والثانية عبر قناة “المستقبل”.

لذلك وبما أنّنا في موقع “بصراحة”، نفتح دائما أقنية للحوار والنّقاش، تجمعنا بكم قرّاءنا الأعزاء…فنحن اليوم نطلب آراءكم:
هل تؤمنون بأنّ الأبراج علم؟ وهل تتابعون الفلكيّين و تعوّلون على توقعاتهم ، ان على الصعيد الشخصي، او على الصعيد العام؟
أم أنّكم ترفضون تسميته بالعلم، و تؤمنون أنّها مجرّد استنتاجات وتحليلات خاصّة، لا يمكن تعميمها وتصديقها؟