Search
الإثنين ١٥ أكتوبر ٢٠١٨

احذر.. اختراق حسابات واتساب بحيلة خبيثة

app

مقالات مختارة: اكتشف قراصنة إنترنت حيلة خبيثة لاختراق حسابات مستخدمي واتساب والسيطرة عليها بشكل كامل.

وحذرت مدونة “نيكد سيكيوريتي” للأمن الإلكتروني التابعة لشركة “سوفوس” البريطانية، من قدرة القراصنة على اختراق حسابات مستخدمي واتساب معتمدين على ضعف الحماية الخاصة بصندوق البريد الصوتي الخاص بهم.

وبحسب “سكاي نيوز عربية” فقد اتخذت هذه الهجمات منحى خطيرًا جدًا، وحذرت دول عديدة عبر سلطات الأمن الإلكتروني الملايين من أجل اتخاذ إجراءات الحماية اللازمة.

وللسيطرة على حساب واتساب، يقوم القراصنة بتثبيت تطبيق واتساب جديد باستخدام رقم هاتف الضحية في وقت يكون فيه المستخدمون نائمون أو لا يستخدمون هواتفهم.

فيرسل تطبيق واتساب رمز التفعيل المكون من 6 خانات إلى رقم هاتف المستخدم، وهنا يتيح واتساب خيارا آخر هو إرسال رمز التفعيل عبر مكالمة صوتية، وبما أن أصحاب الرقم لا يستخدمون هاتفهم في ذلك الوقت، فإن رمز التفعيل يصل كرسالة صوتية إلى البريد الصوتي الخاص بالمستخدم.

وهنا يستغل القراصنة ثغرة أمنية في خدمة البريد الصوتي للمستخدمين، إذ تتيح كثير من شركات الاتصالات رقم عام يتصل به المستخدم للاستماع إلى الرسائل الصوتية، وفي كثير من الأحوال يبقي المستخدمون على رمز حماية صندوق البريد بشكل افتراضي يكون عادة 0000 أو 1234.

وهنا يمكن للقراصنة الاستماع إلى الرسالة النصية التي تحوي رمز التفعيل، وبالتالي استخدام الرمز في السيطرة على حساب واتساب للشخص الضحية.

ويقوم بعض القراصنة الخبثاء بعد ذلك بضبط خيار الحماية الثنائية Two-Step Verification، وبذلك يكون صاحب الحساب الأصلي غير قادر على استعادة حسابه.

وللحماية من هذا النوع من الهجمات ينصح الخبراء بتفعيل خيار الحماية الثنائية Two-Step Verification فورا  من قائمة الإعدادات ثم اختيار الحساب Account.

كما يؤكد الخبراء على ضرورة ضبط كلمة مرور معقدة لخدمة البريد الصوتي الخاص بهم. (سكاي نيوز ارابيا)





ان مجلّة بصراحة الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة بصراحة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة بصراحة الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة بصراحة الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

*