Search
Monday 30 March 2020
  • :
  • :

إعلاميو لبنان ينشرون التوعية حول كورونا

منذ بداية أزمة انتشار فيروس كورونا حول العالم، حمل الإعلاميون اللبنانيون مهمة نشر التوعية حول سبل الوقاية من هذا المرض وسُبل خفض وتيرة انتشاره، فتعاون العشرات منهم، وبطلب من الإعلامية باتريسيا الهاشم لدعم حملة #خليك_بالبيت وكانت النتيجة أكثر من ٨٠ فيديو ومئات التغريدات المؤثرة وعشرات المقالات والتقارير عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام التقليدي.

ومع تصاعد أعداد المصابين بفيروس كورونا، وعدم التزام جزء من الشعب اللبناني بطلب التعبئة العامة التي أعلنتها الحكومة اللبنانية، يستمر الإعلاميون الذين ساهموا بحملة “خليك بالبيت”، بتكثيف نشاطهم التوعوي والطلب من المواطنين والمقيمين على الأراضي اللبنانية البقاء في منازلهم والالتزام بالحجر الصحي الذاتي كإجراء احترازي للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد.

 هذه الحملة كانت السباقة بإطلاقها صاحبة ورئيسة تحرير موقع “بصراحة” الاعلامية باتريسيا هاشم، التي جمعت أكبر عدد من الإعلاميين اللبنانيين في مجموعة عبر تطبيق واتساب لتنطلق من هناك شرارة الحملة التي تبنتها وسائل الاعلام لاحقاً ونشرت عنها وزارة الإعلام في مواقعها الإلكترونية.

 وبحسب هاشم، فإن الاعلاميين اللبنانيين قرروا ان يكونوا “في الصفوف الامامية الى جانب الطاقم الطبي والوزارات المعنية ليساهموا في الحدّ من انتشار هذا الوباء من خلال التوعية والدعم المعنوي” انطلاقاً من مسؤوليتهم المجتمعية ودورهم الاعلامي المؤثر والفاعل في هذه الازمات. وأضافت “الوطن يحتاجنا جميعاً متضامنين ومتحدين اليوم اكثر من اي وقت مضى لمواجهة شبح فيروس كورونا الذي يتربص بنا.”

 هذه الحملة الناجحة، التي دخلت الى كل منزل، تبعها عدة حملات من مجموعة الإعلاميين بالتوازي مع حملة وزارة الإعلام بأن المرض #مش_مزحة، التي أطلقتها وزيرة الإعلام منال عبد الصمد نجد مؤخراً. ومن جملة الحملات التوعوية التي أطلقتها مجموعة الإعلاميين، حملة #انا_كمان_عندي_كورونا وتهدف لمزيد من التوعية للحدّ من التنمر ضد المصابين بالوباء وعدم الخجل من اعلان الاصابة به. نقلاً عن الوكالة الوطنية للاعلام.




Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *