Search
Monday 10 August 2020
  • :
  • :

أولاً – موقع بصراحة ينفرد بمقابلة الظاهرة الفنية باسم فغالي في كواليس مسرحيته الجديدة (مونرو افنيو)، ومن هي مدام شلّوف وما دخل منى ابو حمزة؟

ليس مبدعاً عادياً وليس فناناً على شاكلة اي فنان عربي آخر وربما ليس من هذا الكوكب اصلاً ، ربما من مجّرة أخرى ربما من حياة أخرى لا ندري، فكل ما نعرفه انه صاحب موهبة خارقة في تقليد الشخصيات لا بل في ابتكارها وخلقها وهو يعرف ان الله افاض عليه بهذه الموهبة وبذكاء استثنائي لصقلها وتحويلها من منتج وطني ومحلّي الى ظاهرة فنية عالمية قد لا تتكّرر ابداً.

نجح في كل ما قام به لا بل ابدع وتفوّق على نفسه وكانت اعماله ككرسٍ كهربائي للجمهور العربي الذي يصدمه باسم في كل مرة اكثر من التي سبقتها والذي ينتزع منه الذهول والاعجاب والتصفيق باستمرار وتكاد تكون هذه الموهبة “مبهبطة” علينا كشعب عربي لاننا لا نقدّرها كما تستحق ولأننا لا نقدّر الجهد الجبّار الذي يتطلبه هذا العمل والذي ربما يستنزف باسم الى ابعد الحدود، لذا نقول دائماً لباسم لو انه نجم غربي لكان اليوم من أصحاب الملايين وأثرى اثرياء الغرب.

شاهدوا الصور

بين مسارح العالم والتلفزيون والاذاعة، مشوار ابداعي خارق استطاع باسم من خلاله تكريس نفسه كعملة فنيّة نادرة واستطاع حصد اكبر اجماع وطني وعربي حول موهبته الاستثنائية وهو يكّلل مسيرته اليوم بعمل مسرحي جديد لسنة 2012 من النوع الكوميدي التي تدور أحداثه في كواليس الفن العربي و العالمي دون تحديد الزمان و المكان. وتتمحور المسرحية حول “مدام شلّوف” وهي شخصيّة في العقد الخامس من العمر، عالية الصوت ناقدة إجتماعية من الدرجة الأولى. بطلة تدير الحدث، حاملة اللسان السيف الذي لا يرحم، صاحبة الشخصيّة النافرة و لاذعة الكلمة دوماً في بحثها الدائم عن وصية زوجها في كواليس المسرح الذي كان يملكه المرحوم.

هذه القنبلة كما ذكرتنا ستفجر كل جمعة و سبت و أحد في تمام التاسعة مساء على مسرح فندق مونرو في بيروت ابتداء من يوم الجمعة 16 مارس.

يبقى ان نذكر ان الديكور والثياب من تصميم باسم فغالي، وهو ايضاً كاتب السيناريو ومخرج المسرحية، الماكياج لكريستيان ابو حيدر الذي يرافق باسم منذ حوالي السنة، والانتاج للمنتج باسم عساف ولشركة celebrities .

أما ما هو مضمون المسرحية وما هي الشخصيات الجديدة التي اختارها باسم في مسرحه ولم اختار ان ينتقل الى المسرح؟ اسئلة كثيرة والاجابات عنها في هذا التقرير المصوّر: