Search
الأربعاء ١٨ يوليو ٢٠١٨

أوبرا وينفري تتشح بالسواد وتبكي على مسرح “جولدن جلوب”

لم تستطع الممثلة ومقدمة البرامج والمنتجة التلفزيونية الشهيرة أوبرا وينفري، وهي أول امرأة من أصل أفريقي تحصل على جائزة “جولدن جلوب” الفخرية عن مجمل أعمالها، ان تضبط عاطفتها ودموعها في الكلمة التي القتها خلال استلامها الجائزة في الحفل الذي أقيم مساء يوم الأحد وذلك دعماً منها لمن كشفوا عن مشاكل التحرش الجنسي داخل هوليوود وخارجها.

وحظيت وينفري (63 عامًا) بتكريم وحفاوة كمثال يحتذى به وشخصية نسائية قوية.

وارتدت وينفري مثل الكثير من الحضور ثوبًا أسود دعماً لضحايا التحرش الجنسي.

وخلال خطابها، اشادت “اوبرا” بنساء كشفن عن قصص تعرضهن للتحرش الجنسي وانتهاكات ولإعلان أن ”يوما جديدا يلوح في الأفق“ للفتيات والسيدات.

واسترجعت وينفري في كلمتها كيف ألهمها وهي طفلة حصول الممثل الأميركي من أصل أفريقي “سيدني بواتييه” على جائزة (سيسل بي. دوميل) وهو أيضا أول ممثل أسود يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل.

وقالت ”يؤثر في بشدة في هذه اللحظة أن هناك بعض الفتيات الصغيرات اللائي يشاهدنني وأنا أصبح أول امرأة سوداء تتلقى الجائزة ذاتها“.

وقد انضمت وينفري بحصولها على جائزة (Cecil B. DeMille ) التي تمنحها الجولدن جلوب سنويا عن مجمل الأعمال إلى قامات في مجال السينما والترفيه من أمثال ميريل ستريب وستيفن سبيلبرج وباربرا سترايسند وصوفيا لورين.

وينفري هي أيضا الرئيسة التنفيذية لقناة التلفزيون الخاصة (شبكة أوبرا وينفري -أون) التي تمتلكها.

ونشأت وينفري في فقر مع أم عزباء ثم شقت طريقها إلى النجاح كمقدمة برنامج (ذا أوبرا وينفري شو) الحواري على مدى 25 عاما قبل أن يتوقف في 2011. وحتى بعد التوقف عن تقديم برنامجها الحواري اليومي بقي تأثير وينفري على الثقافة الشعبية قويا.