Search
الثلاثاء ٢١ مايو ٢٠١٩

أطفال موهوبون يُذهلون الجمهور في “نجوم صغار”

670

شعر وغناء ورياضة وعزف على آلات موسيقية متعددة مع أطفال أتَوا من مختلف الدول العرببّة، ليكشفوا عن مواهبهم وطموحاتهم وأحلامهم لأحمد حلمي ضمن الحلقة الحادية عشرة من  “Little Big Stars- نجوم صغار” على MBC1 و”MBC مصر”، وهو الصيغة العربيّة من برنامج المواهب العالمي الشهير “Little Big Shots”.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

بدأت الحلقة مع مهرة الشحي من دولة الإمارات العربية المتحدة. ما يميز الطفلة ابنة الثماني سنوات، التي تلقي الشعر، هو قصيدتها الشهيرة عن سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وكان نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قد زارها في منزلها، وأطلق عليها لقب “ملكة الأطفال” و”ملاك الإمارات”. وألقت مهرة على المسرح قصيدتها “بلادي كيف أوصفها”، كاشفة عن رغبتها بأن تكون جندية عندما تكبر لتدافع عن بلدها وتحميه.

بعدها ظهر فريق “Dance Factory” من لبنان، والذي يتألف من 6 صبيان و6 بنات، يؤدون لوحات راقصة مبهرة، وتتراوح أعمارهم بين 9 و12 سنة. وقد رافقهم أستاذهم مايك وأهاليهم. وأعرب الأطفال أن طموحهم هو توسيع الفريق أكثر ووصول لوحاته واستعراضاته إلى كل أنحاء العالم، لافتين إلى أنهم تعرفوا على بعضهم عن طريق الدراسة، وباتوا اليوم بمثابة عائلة واحدة.

أما محمد الدخيل ابن 13 سنة من المملكة العربية السعودية، فدخل المسرح حاملاً سيفه، ولافتاً إلى أنه يمارس رياضة “الشيش” أو المبارزة بالسيف، وخاض منافسات عدة حصل فيها على جوائز وبطولات. كما بارز مدربه على خشبة المسرح ما أضفى جواً حماسيّاً. وأشار محمد إلى أنه حصل على أول وسام في حياته بعمر 9 سنوات تقريباً، وهو اليوم أحد أعضاء المنتخب السعودي.

ومن الرياضة إلى الغناء، مع أغنية اشتهرت جداً هي “يا ليلي ويا ليلى” التي غناها محمد أمين الذي يُعرف أيضاً بحمودة من تونس (13 سنة). وأشار إلى أن معاني الأغنية مؤثرة كونها تحمل رسالة عن الأطفال المشردين. حصد الفيديو كليب الخاص بأغنيته نحو 450 مليون مشاهدة على يوتيوب، مضيفاً أنه يطمح إلى زيادة هذا العدد في محطته الغنائيّة القادمة، كما أكد أنه سيدرس الموسيقى وسيطور نفسه فنيّاً.

أما ميس حلاوة (7 سنوات) من سوريا، فهي صاحبة فيديوهات حصدت نسبة مشاهدة عالية على الانترنت. وقد أجرت ميس مع حلمي مقابلة تطرقت فيها إلى عاداته اليومية ونجوميته والنجوم الذين يرغب بالعمل معهم.

وكان مسك الختام مع جنى سامر (11 سنة) من مصر، عازفة الكمان التي تنتمي إلى أسرة فنية موسيقية بامتياز، فوالداها عازفان، أما شقيقها الأكبر زياد فهو من علمها العزف على الكمان.