Search
الإثنين ١٦ يوليو ٢٠١٨

أصوات مُذهلة وقصص مُبكية على مسرح “ذا فويس كيدز”

أوشكت فرق المدرّبين الثلاثة على الاكتمال مع اقتراب مرحلة “الصوت وبس” من نهايتها، وانقلبت الأدوار بين المدرّبين- النجوم، فمن كان منهم يتأنى في اختياراته بات عليه ملء المقاعد الشاغرة في الحلقتيْن الأخيرتيْن، من هذه المرحلة ومن اقترب فريقه من الإكتمال بات مضطراً أن يضحّي بأصوات تعجبه، كل ذلك ضمن الحلقة الخامسة من الموسم الثاني من البرنامج العالمي “the Voice Kids” بصيغته العربيّة على MBC1 و”MBC مصر”. ومع انتهاء هذه الحلقة، تعد نانسي عجرم هي صاحبة الرقم القياسي في اختيار المواهب إذ وصل أفراد فريقها إلى 14، ويتبقى لها مقعداً واحداً شاغراً للحلقة المقبلة التي ستكون الأخيرة من المرحلة الأولى، بينما يتبقى لكل من كاظم وتامر 3 مواهب ليكملا بها فريقيهما.انطلقت المنافسة، وفي بال كل مدرّب أن يقتنص أفضل الأصوات. وكان تامر حسني المدرّب الوحيد بين الثلاثة الذي يمكنه أن يستقطب أكبر عدد من المواهب، إذ كان يتبع سياسة التأني إلى حد بعيد منذ بداية هذا الموسم. بينما يختلف الأمر عند كاظم ونانسي.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

مع بداية الحلقة الخامسة، طالب كاظم بالاستثمار في الأطفال ومواهبهم الفنية، فيما تحدّثت نانسي عن تجربتها الشخصية، مؤكّدة أنها عندما تلمس موهبة معيّنة عند أولادها، فهي ستشجعهم، فيما تذكّر تامر والدته ليقول أنه وصل إلى ما وصل إليه بسبب تشجيعها له ودعمها، مشدّداً على دور الأهل في توجيه أولادهم بالطريقة الصحيحة نحو الغناء والموسيقى. وأول المشتركين الذين وقفوا على المسرح، كان عاشق اللغة العربية وآلة العود كمي عز الدين (13 عاماً) من سوريا، الذي تحدّث عن كيفية تعلّمه العزف وتعلّقه بالغناء، وغنّى “قتلوني عيونا السود” للراحل وديع الصافي، فاستدارت له نانسي وتبعها تامر وكاظم، وتوجّهت نانسي إلى الطفل بالقول: “أنا وأنت حب من النظرة الأولى” في خطوة استباقية تجعله يختار الانضمام إلى فريقها، فيما أثنى كاظم على عزفه العود على المسرح، وعلّق تامر بالقول: “أنت مشروع نجم كبير”، واختار كمي الانضمام إلى فريق نانسي. وأدّى إيلي عاد من لبنان أغنية Windmills of Your Mind لبيتوتا كلارك، لكن لم يستدر له أي مدرّب ولم يحالفه الحظ في اكمال المشوار في البرنامج. أما الموهبة التالية، فكانت نينار دلال من سوريا (12 عاماً)، التي غنّت “جاري يا حمودة”، وقالت أنها تنتمي لما يُعرف في منطقتهم بـ “بيت الفن”. وأثنى المدرّبون على أدائها في وقت استدار لها تامر وضمّها إلى فريقه، مبدياً إعجابه بعزفها على آلة الكمان على المسرح. بعدها، تحدّث محمد أسامة من مصر (12 عاماً) عن عشقه للرياضة وتخصيصه وقتاً كبيراً لها في يومياته، آملاً بأن تنال موهبة الغناء لديه رضى المدرّبين، وغنّى “أعز الحبايب” لصابر الرباعي فاختاره تامر، وتوجه إليه بالقول: “أنت عبقري ولديك عرباً جميلة”، تعبيراً عن إعجابه الكبير بصوته وأدائه. أما أبي الفارس من سوريا (9 سنوات)، فغنّى “شيل عيونك عني” لنانسي عجرم، وتمنّى أن تستدير له لينضم إلى فريقها. وبالفعل لم يتردد في اختيارها رغم استدارة تامر بكرسيه له. وأثنت نانسي على شخصيته القوية الظاهرة على المسرح وعلى ثقته بنفسه.

وفي وقت يتضاءل عدد المقاعد الشاغرة، لم تتمكّن نانسي من منع نفسها بأن تستدير للطفل السوري يائيل قاسم الذي غنّى “كده يا قلبي” لشيرين عبد الوهاب، علماً بأن كاظم استدار له أيضاً، لكنه اختار نانسي. وتمكّنت هنا عمرو من مصر بأن تجعل كاظم يستدير لها في اللحظة الأخيرة حين غنت “The Climb” لميلي سيروس، وأبدى إعجابه بأسلوب غنائها الاستثنائي. أما سيف بو حمدان من لبنان، فغنّى “على بالي” لآدم، وضمّه كاظم لفريقه، مثنياً على قدرته في التحكُّم في عربه الصوتية. وخرجت مريم رياض الآتية من مصر خالية الوفاض، إذ لم يستدر لها أي من المدرّبين، إثر غنائها “ليالينا” لوردة الجزائرية. أما محمد الخشاب، فكان مذهلاً بغنائه ” خفيف الروح” لسيد درويش، واستدار له المدرّبون الثلاثة فانضم إلى فريق تامر، الذي أثنى على اختياره موشحاً صعباً لسيد درويش، وأشاد كاظم بثقة الطفل الواضحة بنفسه، فيما أسفت نانسي على عدم قدرتها من الآن فصاعداً على الالتفاف للمواهب التي تعجبها، بعدما ضمّت إلى فريقها 14 مشتركاً وتبقى لها موهبة واحدة شاغرة فقط للحلقة المقبلة. ومع انتهاء هذه الحلقة، يكون تامر قد ضم إلى فريقه كل من محمد الخشاب، ومحمد أسامة ونينار دلا؛ فيما ضمّت نانسي كل من كمي عز الدين، ويائيل قاسم، وأبي الفارس؛ بينما اكتفى كاظم بهنا عمرو وسيف بو حمدان.